صائن الدين على بن تركه

477

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى )

و من أنا إيّاها إلى حيث لا إلى * عرجت ، و عطّرت الوجود برجعة 175 و منبعها بالفيض في كلّ عالم * لفاقة نفس بالإفاقة أثرت 256 و من حجر أجرى عيونا بضربة * بها ديما سقّت و للبحر شقّت 265 و من درجات العزّ أمسيت مخلدا * إلى دركات الذّلّ من بعد نخوتي 102 و منذ عفى رسمي وهمت وهمت في * وجودي فلم تظفر بكوني فكرتي 66 و من عرف الأشكال مثلي لم يشب * ه شرك هدى ، في رفع إشكال شبهة 200 و من عهد عهدي قبل عصر عناصري * إلى دار بعث قبل إنذار بعثتي 217 و من فاقتي سكرا ، غنيت إفاقة * لدى فرقي الثّاني ، فجمعي كوحدتي 148 و من فضل ما أسأرت ، شرب معاصري * و من كان قبلي ، فالفضائل فضلتي 306 و من قائل بالنّسخ ، و المسخ واقع * به ابرأ ، و كن عمّا يراه بعزلة 278 و من كان فوق التّحت و الفوق تحته * إلى وجهه الهادي عنت كلّ وجهة 220 و منك شقائي بل بلائي منّة * و فيك لباسي البؤس أسبغ نعمة 70 و من لغة تبدو به غير لسانها * عليه براهين الأدلّة صحّت 144 و من لم يرث منّي الكمال فناقص * على عقبيه ناكص في العقوبة 226 و من مطلعي النّور البسيط كلمعة * و من مشرعي البحر المحيط كقطرة 219 و من مغرق في النّار رشقا بأسهم * و من محرق في الماء زرقا بشعلة 287 و من ملح الوجد المدلّه في الهوى ال * مولّه عقلي سبي سلب كغفلة 234 و من نوره مشكات ذاتي أشرقت * عليّ فنارت بي عشائي كضحوة 303 و منها يميني فيّ ركن مقبّل * و من قبلتي للحكم في فيّ قبلتي 214 و منّي أوج السّابقين ، بزعمهم * حضيض ثرى آثار موضع وطأتي 176 و منّي بدا لي ما عليّ لبسته * و عنّي البوادي بي اليّ أعيدت 222 و من يتحرّش بالجمال ، إلى الرّدى * أرى نفسه من أنفس العيش ردّت 74 و من يده موسى عصاه تلقّفت * من السّحر أهوالا على النّفس شقّت 264 و منّي على أفرادها كلّ ذرّة * جوامع أفعال الجوارح أحصت 259 و منّي على سمعي بلن إن منعت أن * أراك ، فمن قبلي لغيري لذّة 49 و منّي عن أيد لساني يد كما * يدي لي لسان في خطابي و خطبتي 258 و منّي لو قامت به ميت لطيفة * لردّت إليه نفسه و أعيدت 261 و موتي بها و جدا ، حيوة هنيّة * و إن لم أمت في الحبّ عشت بغصّة 180 و موضع تنبيه الإشارة ظاهر * بكنت له سمعا كنور الظّهيرة 295 و موضعها في عالم الملكوت ما * خصصت من الاسرا به دون أسرتي 254 و موقعها في عالم الجبروت من * مشارق فتح للبصائر مبهت 255